الشيخ حسين المظاهري
69
سير و سلوك (منزله دوم: توبه) (فارسى)
از آنجا كه بحث مفصّل پيرامون روايات ، از محدودهء اين كتاب و حوصلهء خوانندگان آن خارج است ، صرفاً به شرح يك روايت كه مشهورترينِ روايات در مبحث شرايط توبه است ، بسنده مىشود . روايت از بيان مبارك اميرالمؤمنين ( ع ) و در كتاب شريف نهج البلاغه بيان شده است . اميرالمؤمنين ( ع ) مشاهده نمودند كه يك نفر در حال گفتن ذكر « استغفرالله » به صورت لقلقهء زبان است و هيچ توجّه باطنى و احساس پشيمانى ندارد ؛ لذا به او فرمودند : « وَ قَالَ ( ع ) لِقَائِلٍ قَالَ بِحَضْرَتِهِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ : ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ أَتَدْرِي مَا الِاسْتِغْفَارُ ؟ الِاسْتِغْفَارُ دَرَجَةُ الْعِلِّيِّينَ وَ هُوَ اسْمٌ وَاقِعٌ عَلَي سِتَّةِ مَعَانٍ أَوَّلُهَا النَّدَمُ عَلَي مَا مَضَي وَ الثَّانِي الْعَزْمُ عَلَي تَرْكِ الْعَوْدِ إِلَيْهِ أَبَداً وَ الثَّالِثُ أَنْ تُؤَدِّيَ إِلَي الْمَخْلُوقِينَ حُقُوقَهُمْ حَتَّي تَلْقَي اللَّهَ أَمْلَسَ لَيْسَ عَلَيْكَ تَبِعَةٌ وَ الرَّابِعُ أَنْ تَعْمِدَ إِلَي كُلِّ فَرِيضَةٍ عَلَيْكَ ضَيَّعْتَهَا فَتُؤَدِّيَ حَقَّهَا وَ الْخَامِسُ أَنْ تَعْمِدَ إِلَي اللَّحْمِ الَّذِي نَبَتَ عَلَي السُّحْتِ فَتُذِيبَهُ بِالْأَحْزَانِ حَتَّي تُلْصِقَ الْجِلْدَ بِالْعَظْمِ وَ يَنْشَأَ بَيْنَهُمَا لَحْمٌ جَدِيدٌ وَ السَّادِسُ أَنْ تُذِيقَ الْجِسْمَ أَلَمَ الطَّاعَةِ كَمَا أَذَقْتَهُ حَلَاوَةَ الْمَعْصِيَةِ فَعِنْدَ ذَلِكَ تَقُولُ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ » « 1 » ( شخصى در حضور امام على ( ع ) بدون توجّه لازم گفت : استغفر اللَّه ، امام فرمود : ) مادرت بر تو بگريد ، مىدانى معناى استغفار چيست ؟ استغفار درجه و الا مقامان است ، و داراى شش معنا است ، اوّل : پشيمانى از آنچه گذشت ؛ دوّم : تصميم به عدم بازگشت ؛ سوّم : پرداختن حقوق مردم چنانكه خدا را پاك ديدار
--> ( 1 ) . نهجالبلاغة ، حكمت 417